و يسرقني (تويتر) عن هذا المكان ،،
شكراً لتويتر الذي علّم نورسي زقزقة العصافير ،،
: )
و يسرقني (تويتر) عن هذا المكان ،،
شكراً لتويتر الذي علّم نورسي زقزقة العصافير ،،
: )
هو الليل .. ما منه ملاذٌ ومهرب ..
مقال قال الكثير لأخي الكاتب المغمور .. :
الوسـطيتان
الكاتب المغمور
قال لي أحد أقاربي ذات مساء ونحن نتمشى سوياً: (ياخي فتاوى الشيخ الفضائي فلان أطلق من فتاوى ابن عثيمين). قلت له: لم؟ .. أطرق هنيهة .. ثم قال: (ياخي أحس أنه "شيخ وسطي" ) .
انتهى المشهد هاهنا .. وساحت بي الذكريات بعيداً بعيداً ..
تذكرت المحضن الذي انطلقت منه شرارة السجالات الفكرية في السعودية .. إنه "موقع الوسطية" الذي كان مهندسه الدكتور الفاضل محسن العواجي ..
ثم هذا الاستنزاف المكثف لمصطلح "الوسطية" في الصحافة المحلية .. حتى وصل الاحتدام إلى معركة كلية اليمامة ومسرحيتها الشهيرة (وسطي بلاوسطية) .. وخلال الأعوام الأخيرة بتنا نرى الأمير خالد الفيصل (أو الشيخ خالد الفيصل!) يشرح لنا –جزاه الله خيراً- في عدة ندوات ومقالات معنى "الوسطية في الإسلام" !
وفي مطلع هذا العام أعلن كرسي بحث الأمير سلطان بجامعة الملك سعود عن إطلاق مشروع ضخم باسم (موسوعة أبحاث الوسطية) !
الخ الخ
حسناً .. أين المشكلة؟!
المشكلة أن الوسطية في القرآن ليست وسطية واحدة، بل هي وسطيتان، وسطية مطلوبة، ووسطية مرفوضة.
فمن "الوسطية المطلوبة" في القرآن ذلك الدعاء القرآني المبهر الذي ندعوا به يومياً عشرات المرات:
(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ** صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) الفاتحة (6-7)
فانظر بالله عليك كيف ترسم هذه الآية خط "الصراط المستقيم" وسطاً بين مسار (المغضوب عليهم) ومسار (الضالين).
ولذلك استحقت هذه الأمة الوصف القرآني المشرف:
(وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) البقرة (143)
هذا من حيث الإسلام كله، أما من حيث شرائع الإسلام التفصيلية فإن الله لماذكر الصلاة قال:
(وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلا) سورة الإسراء (110)
فجعل ابتغاء السبيل بين "الجهر" و "المخافتة" وسطية مطلوبة.
وحين ذكر الله النفقة قال:
(وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا) الفرقان (67)
فجعل النقطة الوسط بين الإسراف والتقتير "قواماً" أي وسطية مطلوبة.
وهناك الكثير من شواهد الوسطية المطلوبة في القرآن.
لكن هل هذا كل شئ؟ هل هذه هي الوسطية في القرآن؟
لا .. ثمة لون آخر من الوسطية شرحه القرآن أيضاً .. وإن كان يتغافل عنه مروجوا "وسطية الميديا" ..
فإن الله تعالى لما ذكر أصحاب محمد وخصومهم، ذكر طائفة أخرى من الناس أرادت أن تنتهج منهج "الوسطية" بين الفريقين، فقال تعالى عن هذه الوسطية المرفوضة:
( مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ ) سورة النساء (143)
وهؤلاء أصحاب الوسطية المرفوضة تجدهم دوماً يحاولون أن يحسنوا العلاقات مع أهل الحق وخصومهم، أو كما يقولون بلغتهم المفضلة (نبني جسور العلاقات مع جميع الأطراف!)، كما قال تعالى عن هذا المظهر من مظاهر وسطيتهم:
(سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا) سورة النساء (91)
الطريف في الأمر أن هؤلاء الوسطيين تلعب بهم "النفعية والبراجماتية" إلى مداها الأقصى، فإن كان النفوذ لأصحاب الدعوة كانوا معهم، وإن كان النفوذ لخصوم الدعوة كانوا معهم، كما قال تعالى:
(الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ، وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) سورة النساء (141)
ووجد في عصر النبي –صلى الله عليه وسلم- من كفر بالكتب السماوية كلها، ووجد فيها من آمن بها كلها، ووجد الفريق الثالث وهو من توسط بين الفريقين، فآمن ببعض كلام الله وترك البعض الآخر، فهل كانت هذه وسطية محمودة؟ لقد ندد القرآن بهذه الوسطية بكل وضوح فقال:
(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) البقرة (85)
ربما كان اللافت فعلاً أن القرآن استعمل هذه الصيغة (ابتغ بين ذلك سبيلا) في كلا نوعي الوسطية، فجعل مرة ابتغاء السبيل بين الأمرين وسطية مطلوبة، وجعل مرة أخرى ابتغاء السبيل بين الأمرين وسطية مرفوضة.
ففي المرة التي استخدم فيها "ابتغاء السبيل بين الأمرين" في الوسطية المطلوبة يقول تعالى:
(وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلا) سورة الإسراء (110)
وفي المرة التي استخدم فيها "ابتغاء السبيل بين الأمرين" في الوسطية المرفوضة يقول تعالى:
(وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلا) النساء (150)
حسناً .. ماهو الفرق إذن بين هاتين الوسطيتين في القرآن؟
الحقيقة أن الوسطية المطلوبة في القرآن تجدها دوماً (حق بين باطلين) .. أما الوسطية المرفوضة في القرآن فتجدها دوماً (وسط بين الحق والباطل)
فهؤلاء الذين ينادون دوماً بالوسطية الدينية، والوسطية في فهم الإسلام، إن كانوا يعنون بالوسطية وسطية "أصحاب محمد" في تفسير النص، والموقف من العلوم المدنية، والموقف من الكافر، ودور المرأة ، وضوابط الحريات الشخصية، الخ.
فهذه وسطية مشكورة محمودة، ونحن جنود لكل راية تحمل هذه الوسطية.
أما إن كان المراد التوسط بين منهج أصحاب محمد والفكر الغربي، فهذه وسطية مردودة ونحن –بعون الله- خصوم لهذه الوسطية التي سبق أن شرح القرآن نظيرها فقال:
( مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ ) سورة النساء (143)
ابوعمر
رمضان 1430هـ
في تعاملنا مع الأخرين، أصدقاء و أهلاً، تصبح الحدية في الخيارات اليومية منهكة لكل الأطراف ..
- ستخرج إلى نزهة .. رأي حاد بالذهاب إلى مكان ما .. و رأي أشد حدية إلى مكان آخر ..
- ستذهب إلى مطعم .. رأي حاد بالذهاب إلى ماما نورة .. ورأي أشد إلى أفوكادو ..
- ستذهب إلى مكة .. رأي حاد بالاعتمار مباشرة .. ورأي بعد الاستراحة ..
- و رأي حاد بالمكوث عدة أيام .. و رأي أحد بعدم ذلك ..
ألا يمكننا وضع الأشياء التي تتطلب منا رأيا ثابتا وواضحا في خانة الحدية .. و جعل باقي الخيارات في إطار (الي ودكم) و (الي تشوفون) و تعويد النفس أن أي الخيارين تم، فلن يؤثر علينا في شيء، إلا تقليلا لمساحات خلاف، و استجلابا لراحة نفسية وذهنية و بدنية ..
بعد تأمل بسيط سترى أن خياراتك التي يجب عليك أن تكون متمسكاً بها رغم معارضة من حولك لن تتجاوز 10% من القرارات ..
بالأمس أحدهم، كان يحدثني عن القناعة، و في كل مرة يزيد أحدنا أمراً يظن به القناعة .. و طالت الأماني ..
فتذكرت ما ورد في الحديث (من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» أخرجه الترمذي.
وما زاد عن هذه الثلاثة فهو استكثار .. يدور بين (ألهاكم التكاثر) و (لاستكثرت من الخير) ..

أكره ثقافة الافلام الامريكية
البطل هو الامريكي
و الامريكي هو الخير
و الامريكي هو الجنس البشري الذي يجب حمايته
و الامريكي هو المنتصر
و الامريكي أخيرا هو البطل ..
لتأجر عقلك .. شاهد فلماً أمريكياً ..
و للبيع .. شاهد مسلسلا
خلال الأيام الفارطة، تأتيني أفكار أتوق إلى تدوينها، مرةً في طريق مزدحم، ومرة في قاعة دراسية، وأجملها ما يأتي ساعة السِنَة ..
كل هذه الأفكار، والتدوينات التي زورتها في نفسي؛ لم يبق منها شيء، أحاول أن أتذكر معالمها فلا أفلح ..
لا شيء يزعج المرء، كـفكرة جميلة – فيما يظن – لا يفلحُ في سقايتها، ونموها ..
أفكارنا أبناؤنا .. فكيف نرعاها حق رعايتها، حتى تؤتي أُكُلها ضعفين ..
معاناتي مع الروائح لا تنتهي ..
أذكر قبل سنوات كتبتُ مدونة ناقمة عن روائح بعض المراجعين، والتي تجعلني أهربُ من مكتبي من شدة ما أجد في نفسي، حتى أكرمني الله بالابتعاد عن مقابلة المراجعين – على الأقل حاليا –.
حسناً .. اليوم أعاني من فئة أخرى .. تلك الفئة التي لا تميز بين العطورات .. و لا تعرف جميلها من قبيحها .. تلك الفئة التي تضع عطرا في بواكير الصباح، لايصلح إلا لسهرة مسائية .. أو ذاك الذي يضعُ عطراً صااااارخا، يثير موجة داخل دماغك إذا مر بجوارك .. أو أشدهم فتكاً – بي – ما عانيته قبل يومين، في رجل صلى الفجر بجواري وهو يضعُ عطراً نسائياً و صارخاً .. فاجتمعت ظلمات ثلاث .. عطر نسائي وصارخ و في بدء الصباح ..
في الحقيقة لم أعقل من صلاتي شيئاً، سوى حنقي على صانعي هذه العطورات .. وعلى جاري ..
هذه الأيام في مسجدنا شخص لم أستطع تمييزه بعد، يجعل المسجد يعج بعطر لا اعرف اسمه إلا أن رائحته تشبه رائحة أحد شامبوهات head & shoulders لست محتاجا أن أقول لكم إنني كرهت هذا الشامبو بسبب صاحبنا الذي يريد (شمببة) المسجد بكامله .. وليتني أعرفه لأنصحه بالاغتسال يومياً أكثر من مرة بدل هذا الجنون العطري ..
لا يعني هذا إلا أنني أحب النسمة العابرة .. و تسافر بي في عوالمها ..
فهل يعقلون ؟ يعقلوون ؟
ما ظنتي يا ظل مخلصين القارورة مخلصينها .. فاللهم خلصها بسرعة ..

الحرية هل هي قيمة مطلقة ؟
الديموقراطية أو الاستبداد .. ألا يوجد بضاعة تخصنا ؟ هل يجب أن نستورد بضاعة الديموقراطية ؟ أو الاستبداد ؟
هل الصدفة تبرير الجاهل لما لا يفقه ؟ هل (الجاهل) تعبير صحيح دوماً ؟ لم لا يكون تبرير المخادع لما يفقه !
هل الحس الصحفي للوصول إلى الحقيقة يقود في عالمنا العربي إلى الجب .. إلى غيابته .. إلى الهاوية ؟
ما معنى "حيرام أبيف" ؟
هل هي استيحاء من شيفرة دافنتشي ؟
"إذا أردت أن تستقي الحقيقة من أحداث قد جرت، فعليك أن تتجرد من عاطفتك، وتنزع عنك كل فكر مسبق، وتنظر إلى الأحداث بعين مجردة، وتذكر أنه لايوجد حادث بلا مقدمات"
هل التجرد ممكن يا دكتور عبدالقادر ؟ هل هو ممكن ؟
ما سبق تفكير بصوت عالٍ أثناء قراءة "حكومة الظل" لـ د.منذر القباني ..
من الصعب الحكم عليها، وإن كنتُ أجد أصدق وصف عليها، انها النسخة الاسلامية المقلدة من شيفرة دافنتشي ..
على الأقل في رأيي الشخصي ..