إرشيف التصنيف: ‘غير مصنف’

نسيانcom

الأثنين, 20 يوليو, 2009

أجر عقلك ..

الأثنين, 13 يوليو, 2009

 

أكره ثقافة الافلام الامريكية
البطل هو الامريكي
و الامريكي هو الخير
و الامريكي هو الجنس البشري الذي يجب حمايته
و الامريكي هو المنتصر
و الامريكي أخيرا هو البطل ..

لتأجر عقلك .. شاهد فلماً أمريكياً ..

و للبيع .. شاهد مسلسلا :)

ثوب الربيع ..

السبت, 28 مارس, 2009

 

بعد كسل طويل، قررتُ تغيير المظهر الكئيب لمدونتي ..

ليأتي متفائلاً .. كـ غيمة .. كـ مطر .. كـ ربيع ..

أشكر للمدونة بشرى هذا التصميم الرائق .. أشكرها كثيرا .. فلعل هذا يزيل عني هذا الكسل ..

الأسلاك الشائكة ..

الثلاثاء, 10 فبراير, 2009

ربما أفتح النار بهذه التدوينة على نفسي من الجنس الآخر ..

أرسل لي أحدهم مرة مقطعا على اليوتيوب، لرجل يشرح الفروق بين عقل الرجل وعقل المرأة، و يذكر الشارح الظريف أن عقل الرجل أشبه ما يكون بالصناديق المستقلة عن بعضها، و أن عقل المرأة مختلط الأسلاك ..

تذكرتُ هذا المقطع أثناء محاورة بريدية مع كاتبة صحفية مشهورة، كتبت مقالاً، تطالب فيه بتدخل الملك لايقاف القضاة من اصدار صكوك الاعسار، كانت ملاحظتي الوحيدة عليها، أن القضاء في الفقه الاسلامي، وفي القوانين الوضعية، سلطة مستقلة، عن بقية السلطات، و أن نظام القضاء في مادته الأولى نص على أن: “القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية وليس لأحد التدخل في القضاء” وأن مطالبتها بالتدخل، تنافي أهم ضمانات العدالة في تحقيق مبدأ استقلال القضاء، و أن نظام المرافعات كفل طريقة الاعتراض على الاحكام، ومنها الاعتراض على صكوك الاعسار، وأن هذه الطريقة تكفل للجميع حقه – بالمفهوم الواسع للحق-.

كان النقاش موضوعياً، أو هكذا أفترضه على الأقل، إلى أن قالت في آخر رسالة منها: ” وأود ان أضيف أن القضاة يقفون مع من يقال أنه معسر لينالوا شيئا من هباته ، ووزير العدل صرح بذلك أي بفساد القضاء لدينا وبعض القضاة الذين لايخافون الله وأخشى أن تكون أحدهم لدفاعك المستميت عن صكوك الاعسار الوهمية”

صدمتُ من هذه اللغة التخوينية، التي طالتني لأني أتبنى رأيا لا يعجب الكاتبة القديرة، فلم أرد عليها، لئلا أزري بعقلي أيضاً، و عرفتُ أن هذه عقوبة لي لأني لم أستفد من مقطع اليوتيوب جيداً، ومن قبله “أومن ينشأ في الحلية” ..

ما يهم في الموضوع حقاً إن كان ثمة أحد يبي سلف من الهبات التي تأتي لظل .. فلا يستحي ..
الله يخلف بس ..

السبت, 31 يناير, 2009

ألهب الصفحة .. سطرها بكل الحروف ..

مزقها ثم مضى ..

صدى ..

الخميس, 18 ديسمبر, 2008

و للقلب أشواقه الضامئة ..

عيد ..

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2008

عيدكم أطيار ..

و أفراح ..

وقبول ..

وأشياء ذات بهجة ..

أعوذُ بكَ منكَ ..

الأحد, 21 سبتمبر, 2008

في رمضان كثيراً ما يُسمع في آخر دعاء
القنوت (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك ) ..

و كثيراً ما نعتبر ذلك إشعاراً بقرب انتهاء الامام من الدعاء، ولكن هل تأملت معانيه ذات مرة ..؟!

قال ابن القيم في المدارج: ” وكان من دعاء النبي اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك.

فتأمل ذكر استعاذته بصفة الرضا من صفة السخط، وبفعل المعافاة من فعل العقوبة، فالأول للصفة، والثاني لأثرها المترتب عليها، ثم ربط ذلك كله بذاته سبحانه، وأن ذلك كله راجع إليه وحده لا إلى غيره، فما أعوذ منه واقع بمشيئتك وإرادتك، وما أعوذ به
من رضاك ومعافاتك هو بمشيئتك وإرادتك، إن شئت أن ترضى عن عبدك وتعافيه، وإن شئت أن تغضب عليه وتعاقبه، فإعاذتي مما أكره وأحذر، ومنعه أن يحل بي، هو بمشيئتك أيضا، فالمحبوب والمكروه كله بقضائك ومشيئتك، فعياذي بك منك: عياذي بحولك وقوتك وقدرتك ورحمتك وإحسانك، مما يكون بحولك وقوتك وقدرتك وعدلك وحكمتك، فلا أستعيذ بغيرك من غيرك، ولا أستعيذ إلا بك، من شيء هو صادر عن مشيئتك وخلقك، بل هو منك، ولا أستعيذ بغيرك من شيء هو صادر عن مشيئتك وقضائك، بل أنت الذي تعيذني بمشيئتك، مما هو كائن بمشيئتك، فأعوذ بك منك.

ولا يعلم ما في هذه الكلمات من التوحيد والمعارف والعبودية إلا الراسخون في العلم بالله ومعرفته ومعرفة عبوديته. ” ا.هـ

يا الله ..

 

blogger widget