إرشيف التصنيف: ‘كلام ..’

اختبارات ،،

الأربعاء, 16 يونيو, 2010

هل ثمة من يستمتع بالاختبارات ؟!!

هل ثمة من يحبها ؟!

هل الإشكال فينا، أم في واضعيها ؟ أم هي طبيعة بشرية ؟

هل الاختبارات تدل على شيء من ناحية التحصيل والفائدة ؟

هل تذكرون شيئاً من المادة التي أخذتم بها في الفصل الماضي أ+ ؟؟

فلتذهب الاختبارات للهاوية ،،

ولأذهب أنا للجامعة ،،

تباً !

twitter ,,

الأربعاء, 17 فبراير, 2010

و يسرقني (تويتر) عن هذا المكان ،،

شكراً لتويتر الذي علّم نورسي زقزقة العصافير ،،

: )

التدوين

الثلاثاء, 12 مايو, 2009

 

خلال الأيام الفارطة، تأتيني أفكار أتوق إلى تدوينها، مرةً في طريق مزدحم، ومرة في قاعة دراسية، وأجملها ما يأتي ساعة السِنَة ..

كل هذه الأفكار، والتدوينات التي زورتها في نفسي؛ لم يبق منها شيء، أحاول أن أتذكر معالمها فلا أفلح ..

لا شيء يزعج المرء، كـفكرة جميلة – فيما يظن – لا يفلحُ في سقايتها، ونموها ..

أفكارنا أبناؤنا .. فكيف نرعاها حق رعايتها، حتى تؤتي أُكُلها ضعفين ..

رواية العطر ..

الأثنين, 20 أبريل, 2009

 

معاناتي مع الروائح لا تنتهي ..

أذكر قبل سنوات كتبتُ مدونة ناقمة عن روائح بعض المراجعين، والتي تجعلني أهربُ من مكتبي من شدة ما أجد في نفسي، حتى أكرمني الله بالابتعاد عن مقابلة المراجعين – على الأقل حاليا –.

حسناً .. اليوم أعاني من فئة أخرى .. تلك الفئة التي لا تميز بين العطورات .. و لا تعرف جميلها من قبيحها .. تلك الفئة التي تضع عطرا في بواكير الصباح، لايصلح إلا لسهرة مسائية .. أو ذاك الذي يضعُ عطراً صااااارخا، يثير موجة داخل دماغك إذا مر بجوارك .. أو أشدهم فتكاً – بي – ما عانيته قبل يومين، في رجل صلى الفجر بجواري وهو يضعُ عطراً نسائياً و صارخاً .. فاجتمعت ظلمات ثلاث .. عطر نسائي وصارخ و في بدء الصباح ..

في الحقيقة لم أعقل من صلاتي شيئاً، سوى حنقي على صانعي هذه العطورات .. وعلى جاري ..

هذه الأيام في مسجدنا شخص لم أستطع تمييزه بعد، يجعل المسجد يعج بعطر لا اعرف اسمه إلا أن رائحته تشبه رائحة أحد شامبوهات head & shoulders  لست محتاجا أن أقول لكم إنني كرهت هذا الشامبو بسبب صاحبنا الذي يريد (شمببة) المسجد بكامله .. وليتني أعرفه لأنصحه بالاغتسال يومياً أكثر من مرة بدل هذا الجنون العطري ..

لا يعني هذا إلا أنني أحب النسمة العابرة .. و تسافر بي في عوالمها ..

فهل يعقلون ؟ يعقلوون ؟

ما ظنتي يا ظل مخلصين القارورة مخلصينها .. فاللهم خلصها بسرعة ..

صوتكَ الذي ..

الخميس, 13 نوفمبر, 2008

أستنجدُ بها كي لاتخذلني هذهِ المرة، لكنها تفعلُ، وأعرفُ بدايتها حينَ تبدأ بالاهتراءِ قليلاً، وحتى أجاهدها، أمارسُ الحديثَ مع نفسي تجربةً حتى أشعرَ بــ ثقلٍ في رأسي، أجرِّبُ الكلماتِ، وأجدُها تتمنَّعُ الخروجَ من فمي، وأعلمُ أنها الساعةُ التي أصبحتُ فيها على شفيرِ التعبِ ..

البحّةُ الصغرى تمتدُّ .. وتمتدُّ ، كمويجاتِ نهرٍ ساكنٍ تتوالدُ حلقاتُه بــ حجرٍ صغيرٍ، تفضحُني حين تُخبرُهم عن أسراري الضئيلةِ والعميقةِ دونَ قصدٍ.

في كلِّ نبرةٍ منها قصةٌ عريضةٌ تتثاقلُ منها الشمسُ، أو حكايةٌ تستنجدُ فيها الظلمةُ.

وتجبرُني أن أصمتَ ويبقى الكلامُ في عنقي أكثرُ، فأجلسُ ساعاتٍ على طولِ الهزيعِ الأولِ؛ أهدهدُ صوتي، لكنَّه يخذلُني مرةً أخرى عندَ أولِ سؤالٍ:

- كيفَ أنتَ ..

فأجيبُ بــ فرحٍ مصطنعٍ:

- بــ خيرٍ ..

الصوتُ .. الصوتُ، لا يبدو بــ خيرٍ ..

صوتي حافٍ وشبهُ عارٍ ، وبتُّ أعرفُ نفسي جيداً من خلاله، حينَ أستيقظُ صباحاً أتلمسُ عنقي، وأتحسسُ النبرةَ الأولى، فأعرفُ نهاري منها ..

البحةُ: وريدٌ مثقلٌ، يومٌ ساخنٌ، انفلاتُ الروحِ إلى الهواءِ ليسفَّها في أي جهةٍ ..

يا نبرةً بائسةً تُثني شفتي، يا قاتمةً، يا جميلةً، إليكِ عني ..

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

الليلُ الذي كانَ الصباح !‏

الأثنين, 7 يوليو, 2008

على بعدٍ أمتارٍ مني ، حينَ نسيتُني عند مدخلِ الباب الخلفي ، في الشطرِ الأخير من الليل ،

الليل ..

الليل الذي يُقاسمني النوافذ ..

ويلكزني ، يسقطُ من السماء بقوّة أمامَ عيني ، فأؤدي واجبَ التأمل ، كما يجب ْ ..

في الليل ،

لستُ مجبراً على صعود تلال الذكريات ، وإن مهّد الليل طرقاً متشعّبة يسلكها قلبي بلا صعاب ، فــ هذا الليل ، كإخوة يوسف ، يكيدُ لي بصمت .. حتى أدخل غيابة الجبّ سهواً ، فيذرفني للخراب والأسى ..

هذه المرة ..

أبدو متماسكاً ، أنبذُ موائدَ البكاء ، وأرتّب للطمأنينة حضوراً فاخراً تحتشدُ فيه الراحة ..

تخيّل أن تعيشَ لحظةَ في العمر ، بلا حبّ طاعن في الجراح ، ومشاعر مسجونة في قلبك تعتذرُ عن الوصول لمن تريد لأنها لاتريد !

تخيل أن تطلع الشمس بدون أسئلة حزينة بأقدام طويلة لا يُقاطعها أحد ،

تخيل ..

أن تتناول قهوة الصباح ساخنة ، دون أن تبرد وأنت تمارس طقوس الذكريات وتبحر في أحلامٍ كثيفة تدنّسها النهايات ..

تخيل ..

أن تعودَ لنفسكَ المركونة بانتظاركَ ، تُصغي لتعبها ومزاجها السادر في الملل ، تحاول أن تخترعَ ابتسامة عيد تورق منها الخضرة ، في غفلةٍ متواليةٍ من الليالي المُتعبة ..

غفلة ..

أشهدُ وقع موتي بنفسي حين تصفعني ريحُ الغفلة ،وأنا أحاول التقاطَ ما تبقّى بي من قلب ، وأنفخُ فيه الروح ..

أن أغفل ،

ثم أعود ..

أطيب من أكتُبَ عند الله غافلاَ ..

هل قلتُ ( الله ) ..

هنا ،

لا يُمكن للبياض إلا أن يشرق من أقصى القلب ..

يا الله ..

يحدثُ أن يأتي الليل بــ كل هذا ،

يحدثُ أن يمتدّ الحزن على تفاصيل القلب ،

يحدثُ للريح الجسورة أن تقودنا بعيداً عنكَ .. لكنها تعجزُ أن تمتصّ منا حبك ..

يحدثُ أن أضيعني .. فيبتنى الشقاء جسدي النحيل ، لكنني أعود ، أيمم شطري نحوك ثم أجدني ..

يا الله !

كأنني ..

كأنني ..

كنتُ منفيّاَ .. ثم عدتُ ..

تيــه ..

الأحد, 22 يونيو, 2008

ايتوني بقلبٍ جديد ..

إن قلبي يشيب ..

ولأنه شامخٌ حتى في كِبَــر ، يرفضُ أن يكون إلا كــ قلبي أول مرة ..

أنا الشاهدُ الوحيد الذي لا يملكُ دليلاً إلا قلبه .. وحين أُدلي به ، أنطفئ .. !

التعاملات البنكية الالكترونية ..

الجمعة, 11 أبريل, 2008

رغم التخلف الذي يعيشه العالم الثالث، إلا أن الخدمات البنكية الالكترونية، المقدمة لدينا تشهد تطوراً، لا يتواجد في أشهر الدول المتطورة.

ربما يعتقد البعض أني أبالغ، ولكن من جرب التعامل مع البنوك الأجنبية، وشاهد خدماتهم الالكترونية فسيعرف الفرق.

العقل العربي مبدع إذا تحرر من البيروقراطية، و كان يفكر لمصلحته المادية، ولذا تطورت أنظمة البنوك الالكترونية، لا لسواد أعيننا، ولكن لسواد جيوبنا ..

أنت – يا من تقرأني – ما مدى استفادتك من الخدمات البنكية الالكترونية ؟ و إلى أي حدٍ تستخدمها/مينها ؟!

ماذا نبتاع من المعرض ؟

الأثنين, 3 مارس, 2008

بما أن معرض الكتاب الدولي في الرياض سيبدأ ..

تبدأ رحلة تجميع الكتب ..
ومن خلال زيارتي للمعارض السابقة يلفت انتباهي نوعية الكتب التي يسأل عنها الشباب .. وبالأخص الفتيات .. وغالبها لا تتعدى الروايات ..
حتى كأن القراءة لا تصح إلا في فن الرواية ..
و أصبح الكثير يبني لغته ومعرفته وثقافته على عماد روائي فقط ..

هنا اقتراحاتكم للمعرض القادم .. للقراءة بكل مجالاتها ..

لماذا لا أفعل ؟!

الخميس, 28 فبراير, 2008

في كل مرة تتزاحم الكتب حول سريري، وفوق مكتبي، و على جانبي كرسيي، يعود لي هذا السؤال: لماذا لا أقرأ ؟!

كانت القراءة الجادة، شغفي الأول، منذ ذاك اليوم الذي وقع بين يدي – ذات عبث طفولي، في مكتبة البيت المترامية الأطراف – كتاب “النظرات” للمنفلوطي، ومن بعدها عقدتُ حباً متبادلاً مع الكتاب.

هذا الحب، يمر بلحظة جفاف، شيء من هجر، و الألم يستبد بي حين أنظر لكتاب لم أقرأه بعد، أو بدأته وما زال يعلوه الغبار ولم أكمله ..

بربكم لماذا لا أقرأ ؟!

 

blogger widget