تفاعلت الشعوب الإسلامية، مع الجريمة الدينماركية، في قضية الرسوم، التي نالت من خير ولد آدم.
لم تكن ردة الفعل، إلا تناغماً مع الواجب الفردي، على كل مسلم، يدين بمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبياً وسولاً، وإن كان ثمة قصور ما، إلا أن الغالب، لا يتقبل، أو يستسيغ، تحت أي مبرر كان، هذه الجريمة.
في عالمنا العربي – المسلم- رسم أدباؤنا الكبار، رب محمد، بعبارات هي أشد و أنكى و آلم، مما فعل رساموا الدينمارك، تحت ألف تبرير ومبرر.
ففي سياق الروايات، ثمة سيل هادر يستصرخ وادي النجاح، بكسر التابو الديني، لتقتات على فتات المال، والشهرة، والتصفيق، مقابل تعدِ فاضح على مقام الألوهية، باستهزاء سخيف، أو تشبيه تترفع عنه فطرة الانسان السوي، أو تعالٍ على الرب تعالى.
ويبقى السؤال ملحّاً في مسيرة التيه العربي/ من يقفُ في وجه رسامي الرواية العربية، كما وقفنا في وجه رسامي الدينمارك ؟ ومتى نكف عن التصفيق لكل مجرم لا يحترم مقام الألوهية ؟!
” أكفاركم خير من أولئكم؟ أم لكم براءة في الزبر ؟! ”
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.