إرشيف شهر سبتمبر, 2008

عيد ..

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2008

عيدكم أطيار ..

و أفراح ..

وقبول ..

وأشياء ذات بهجة ..

أعوذُ بكَ منكَ ..

الأحد, 21 سبتمبر, 2008

في رمضان كثيراً ما يُسمع في آخر دعاء
القنوت (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك ) ..

و كثيراً ما نعتبر ذلك إشعاراً بقرب انتهاء الامام من الدعاء، ولكن هل تأملت معانيه ذات مرة ..؟!

قال ابن القيم في المدارج: ” وكان من دعاء النبي اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك.

فتأمل ذكر استعاذته بصفة الرضا من صفة السخط، وبفعل المعافاة من فعل العقوبة، فالأول للصفة، والثاني لأثرها المترتب عليها، ثم ربط ذلك كله بذاته سبحانه، وأن ذلك كله راجع إليه وحده لا إلى غيره، فما أعوذ منه واقع بمشيئتك وإرادتك، وما أعوذ به
من رضاك ومعافاتك هو بمشيئتك وإرادتك، إن شئت أن ترضى عن عبدك وتعافيه، وإن شئت أن تغضب عليه وتعاقبه، فإعاذتي مما أكره وأحذر، ومنعه أن يحل بي، هو بمشيئتك أيضا، فالمحبوب والمكروه كله بقضائك ومشيئتك، فعياذي بك منك: عياذي بحولك وقوتك وقدرتك ورحمتك وإحسانك، مما يكون بحولك وقوتك وقدرتك وعدلك وحكمتك، فلا أستعيذ بغيرك من غيرك، ولا أستعيذ إلا بك، من شيء هو صادر عن مشيئتك وخلقك، بل هو منك، ولا أستعيذ بغيرك من شيء هو صادر عن مشيئتك وقضائك، بل أنت الذي تعيذني بمشيئتك، مما هو كائن بمشيئتك، فأعوذ بك منك.

ولا يعلم ما في هذه الكلمات من التوحيد والمعارف والعبودية إلا الراسخون في العلم بالله ومعرفته ومعرفة عبوديته. ” ا.هـ

يا الله ..

 

blogger widget