خلال الأيام الفارطة، تأتيني أفكار أتوق إلى تدوينها، مرةً في طريق مزدحم، ومرة في قاعة دراسية، وأجملها ما يأتي ساعة السِنَة ..
كل هذه الأفكار، والتدوينات التي زورتها في نفسي؛ لم يبق منها شيء، أحاول أن أتذكر معالمها فلا أفلح ..
لا شيء يزعج المرء، كـفكرة جميلة – فيما يظن – لا يفلحُ في سقايتها، ونموها ..
أفكارنا أبناؤنا .. فكيف نرعاها حق رعايتها، حتى تؤتي أُكُلها ضعفين ..
كثير أفكار تجي بخاطري ،
بالسيارة مشوار طويل .. هواجيس قبل النوم .. بداية الصلاة (الله يدحر الشيطان ) – وكثير أوقات
بس ما ادري ليه ما أدونها !
أحسها وهي بالخاطر تكون أجمل .. مثل فكرة تصوير او فكرة قصّة ..او حتى فكرة نشاط او اي فكرة تمر بالخاطر ،
اممم .. يمكن لان عندي صعوبة التدوين !
أذكر زمان كنت اقول خاطرة كاملة بخاطري .. و لما اجي أدونها .. ماتجي 4 كلمات :s
برضو الخوف من الفشل يعيق كثير ،
عندي فكرة من سنوات وهي ببالي .. وللحين ماطبقتها !
أخاف أفشل فيها وخلاص أكنسلها ..
-
عندي اعتقاد ان الأفكار الي كذا .. غالباً ما تكون جميلة جداً ..
وحرام تضيع !
-
شكراً ظل
اسقيها بالكتابة

لكنني أكون وقتها آثرت النوم على الكتابة و إن كانت مشوّقة و إلا لم أنم أبداً
مع التدوين عرفت أن أحمل معي دفتراً صغيراً و قلماً، و إن نسيت يوماً قمت بتلك الخربشة في هاتفي >>> الله لا يعوق البشر
ما أكرهه بحق؛ أفكار ما قبل النوم و التي من الممكن أن تكون تدوينة يوماً ما!!
كما قالت أسماء ..
)
أو سجّل صوتيًا أفكارك.. (أحب فكرة التسجيل الصوتي
إن كانت افكارنا فعلا أبناؤنا !!
فيبدو أني وأدت جميع أولادي!!
لك أن تصدق بأني أرسم عالماً آخر تماماً
عندما أسرح .. عالماً يبدو لي أجمل ..
ملئ بما أريد و بما أحلم و بما أطمح
عالم تلونه المحبة الوردية ،، عالم تملأه ابتسامات الرضا
عالماً افلاطونياً بعيد عن أية مشوبات !!
و أوافق الرأي كل من سبقوني في التعليق !!
“و لا احبذ فعلا التسجيل الصوتي لأني محب صوتي
او معرف افهم وش قلت بعدين ”
اذا استوت اقطفها مباشرة ، وإلا ستذبل ..
الأمر الآخر الكتابة تحتاج الى صدق وإخلاص فهمت ، قلمك جميل ولكنك إنسان غير مبالٍ أعرفك ..
تدوينتك ذكرتني بـ شيء قرأته عن الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ،
كان عندما تمر به خاطره ، أو فكرة ، يسرع بكتابتها على اقرب ورقة ،
ليس شرطاً أن يدونها كاملة ، بل كلمات وجمل تذكرها بها ، ثم يعود للكتابتها متى ما تفرغ !
حتّى انهُ أحياناً ، يحلم الحلم ، أو تأتيه فكرة قبل النوم ،
فيدونها في الظلام بسرعة ، وَإذا اصبح ، لم يفهم شيء مما كتب !
فيسأل أحد أن يساعده في فك تشفير ما كتب ، أحياناً يفلح ،وَأحياناً كثيرة لا، للأسف :]
الكتابة ؛ تعطي دفعة للذات فيما لو فقدت الذاكرة السيطرة ، واختل توازن الخطط والمشاريع .. أيضاً عندما نعود لأفكارنا تتولد أفكار أخرى وتطورات ، التدوين يُقفزنا للأمام ..
لكن ياظل علّك أوقفت مشروع سلة المهملات !
-
ويظل الكلام الأجمل في ذاكرة لا يقرأها ويُسبر أغوارها إلا صاحبها ..
كنت هنا ..
ولي عودة .
صيد الخاطر ..
مُؤَّلف كامل .. من صيد الخاطر .. من تلك الأفكار والخواطر التي تختلسك فجأة فإن لم تقبض عليها أفلتت منك ..
..
اعتقد انك لو مارست الذي سار عليه ابن الجوزي .. لكانت مدونتك عامرة بصيد الخاطر..
***
وصية ..
اعتن .. (لنعتن) بأبنائنا ..
لكل من مر .. ترك أثراً .. أو تسربل بظلمة ليل ..
ممتن لكم .. ممتن بآراءكم ..
سأحاول أن أستفيد/نستفيد/تسفيدون .. مما كتب ..
اعتدتُ فيما مَضى أن أجعل لي كُنّاشَة صغيرة أجعلها قرب مَرقَدي لتدوين أفكاري متى ما عنّ لها الظّهور ؛ توقّفت عن ذلك منذ مدّة وأصبحتُ أمرر كل فكرة وأختها عبر بوّابة الإهمال ):
كثيرا ماأكتب تدوينة إذ أجد نفسي أضغط على أزرار الكيبورد فسرعان ماينقطغ حبل افكاري
واضغط BACK SPAC D واغلق الصفحة
××
كثيرة هي الافكار ولكن القليل منها دائم للاسف
اسباب ضياع الافكار كثيرة منها :
1- النسيان : قد تدرك بحمل دفتر الملاحظات وتدوين الافكار
2- الاهمال او عدم الاعتناء بها منك او من المجتمع
3- لايستطيع صياغها
××
من الجميل أنك هذه المره نجحت في ايصال فكرتك
ولم تتكاسل في تدوينها
صدقت ، ولعلي رأيت أحد الأصحاب كثير [ الهواجيس ] مما سبب له حوادث من عدم تركيزه وهو متأثر بالإبداع والتفكير ، فالتفكير الزائد مشكلة !
نعود لموضوعنا ، ما أجمل أن تضع كتيب صغير تستطيع الكتابة فيه وتضعه فوق [ الطبلون ] أو في أماكن من السيارة ويكون قريباً منك حتى تستطيع الكتابة فيه في أقرب وقت ..
وقد لا تستطيع أن تكتب خاطرة في السيارة فلو تكتب عنواناً لها أو رؤس أقلام حتى تستطيع أن تتذكرها إذا فرغت من القيادة ..
بعدها تستطيع أن تجمع الكثير من الخواطر ..
وتمنايتي لك بخواطر رائعة ..
نفس الحكاية أعاني منها أيضاً ..
كثير من الأفكار تأتي كل ساعة ..
المشكلة ليست في النسيان المشكلة أن لاوقت للالتفات لها
شكرا ظل
;في اليوم الواحد تطرا علي اكثر من فكره للتدوين
ولكن اجدها تتطاير متى ما تعمقت في ضغوط الحياه ..
دفترٌ صغير كفيلُ بإمساك الأفكار عن الهرب .
هي العكننة …
و حُمّاها الفتّاكة … ^^
الأمر المتفق عليه في هذا أن الأفكار التي تروق لنا لا تأت إلا في وقت ضيق أو رغبة في اليام بأعمال ..!
و هذا .. جاورته كثيرا خصوصا بفترة الدراسة المنصرمة …
ففي قمة الإنشغال بالأعمال … وامتلاء الذهن به ..أجد فكرة خالية من الرتابة …
ومن أكثر الأمور طرافة ..
كتابة أحد نصوصي في وقت الإنصات التام لإحدى محاضرات الـ صحة النفسية … ^^
و كانت من أجملها لغة …وأسهلها انبثاقا
هذه الأفكار حين رأيت الترحيب بها و-كثيرا- من الآخرين
فضلت ألا اترك لها مجالا للهرب …لأنها فعلا تكون شاردة من النمطية ..والتكرار …
استخدمت ملاحظات الجوال ….كوسيلة لتدوين ما يطرأ على الذهن …
وأحيانا لا تتجاوز المفردتين …لكنها قيّمة … كما أشعر … ^^
تحية ظلال